♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥ يا مُقلب القلوب ثبت قلبي علي الإيمان وإهدني طريق الرشاد ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
الخميس، 2 أغسطس 2012
الله يرحمك يا صداقة ...
الصداقة
تعني صديق .. صادق .. صدوق .. بكل معاني الكلمة
كل واحد يقول أجمل حاجة في الدنيا .. الصداقة
وعند أول خلاف يأتي يكون أول شئ يتبادر إلي الأذهان
هو العقاب والتفكير في طرق العقاب والتركيز والتدقيق
في أكثرها تأثيراً علي الصديق الذي أصبح خصماً بعد فراق
وياله من فراق .. فراق الصداقة
وللأسف يكون أحد أساليب العقاب
" الحرمان "
الحرمان بالصداقة ذاتها وما أبشعة من عقاب إذا كان يلازمه
" الباطل "
في التعامل به ضد هذا الصديق
وما أسفي علي صداقة لم أتوقع أن تكون بمثابة .. الإثابة والعقاب
في ذات الوقت وكأن من يملكها قد ملك ايضاً صاحبها ويتصرف
ويتحكم كما يشاء مستغلاً هذا الحرمان , متلذذاً بما يعرفة من طباع
هذا الصديق من حاله الألم التي سوف يصل لها بحرمانه من
صداقته ومقاطعته وفراقه للصديق الذي كان يوماً من الأيام
صديق يخفف عنه حالة الألم في مواقفه الصعبه التي يمر بها
لكن للأسف أصبح الأن هو من يسبب الألم إن لم يكن هو الألم ذاته
*-*-*-*-*-*-*-*
لكن ألا يعلم أنه هو الأخر يتعذب ويتألم
بنفس الحرمان الذي ألحقه لصديقه ؟!
أم هو أقوي من الألم وعذاب الفراق ؟!
*-*-*-*-*-*-*-*
ورسالتي لمن يعطي لنفسه هذا الحق
هل أنت مكابر أم لديك من القوي لفعل هذا الأمر دون غيرك ؟!
لكن إعلم إنك تتذوق من نفس الكأس الذي ملائه لصاحبك
وإن لم تشعر بهذا الألم اليوم فغداَ لناظره قريب
وإن لم تشعر به يوماً فإعلم أن هذه الصداقة زائفة
عار عليك أن تنسب نفسك لها فإبتعد وإتركها
لشأنها .. لأصحابها الذين يقدرونها ,,
*-*-*-*-*-*-*-*
العمل الصالح يسعي إليه الناس
ومن الناس من يذكره الناس بالعمل الصالح
فيه تبقي ذكراه في قلوب الناس مهما ذهب ورحل عنا
فدائماً ما يذهب الجسد ويبقي العمل
فالجزاء من جنس العمل
ولم يمت من يزال يذكره الناس
بحسن خلقه وعمله الصالح
اللهم جازنا أحسن الجزاء ياااارب العالمين
حقيقي الله يرحمك يا صداقة
وللحديث بقية إن كان في العمر بقية
يقولون أن الموت شر ..
إذا ذكر الموت .. بالدعاء المعروف
" بعد الشر عنك "
كيف يكون الموت شر إذا كان هناك دعاء أخر
اللهم أجعل الموت راحة لي من كل شر
فهل معني ذلك أن ندعوا الله بأن يرحينا بالموت
من الموت نفسه ؟؟؟؟؟!!!!!
هذا لا يعقل
فإذا كان الموت راحة عند بعض الناس , وشر عند البعض الأخر
فأتمني أن أكون من الناس الذين يدعون الله بأن يكون الموت
راحة لي من كل شر
حتي لو كان من الموت نفسه , ولكل أجل كتاب
فهذا هو المقدر علينا الموت ثم الحياة ثم الموت ثم حياة الأخرة
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
والدعاء بالراحة بالموت من كل شر من طيب الكلام لله سبحانه وتعالي
أي دواء لكل محتاج إلي الراحة بدعائه وإبتهاله إلي الله من أجل
الإستجابة له فيما يريد ويتمني شريطة ألا يكون الدعاء بغرض
الهروب من مواجهة ظروف الحياة بل للقرب من
رب العباد والنظر إلي وجهه الكريم
الهروب من مواجهة ظروف الحياة بل للقرب من
رب العباد والنظر إلي وجهه الكريم
اللهم توفنا علي طاعة من طاعاتك ,
والبعد عن معصيتك ياااارب العالمين
والبعد عن معصيتك ياااارب العالمين
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
أما الكلمة أو الجملة التي يقولها معظم الناس عند ذكر الموت
" بعد الشر عنك "
فهذا من كلام البشر وتفكيرهم الضئيل أي داء
لمن يفكر هكذا
فهذا إن دل فإنه يدل علي ضعف الإيمان , وكراهة حقيقة
واقعة في حياتنا التي تعتبر أهم الحقائق في حياة الإنسان
وهي إنتهاء الأجل عاجلاً أم أجلاً
دون الشك في ذلك
دون الشك في ذلك
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ
لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
ولهذا اقول عن الموت أنه
" ليس شر وليس داء بل هو راحة ودواء لكل محتاج "
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
